أنت هنا

مفهموم التجديد كعامل أساسي في دعم قطاع بعث المشاريع الشابة

مفهموم التجديد كعامل أساسي في دعم قطاع بعث المشاريع الشابة

نوفمبر 30, 2015 / 0 تعليق
المحاور: 

 
في إطار فعاليات  الدورة السادسة من صالون المؤسسة الذي انعقد أيام 25 و26 نوفمبر الجاري بولاية صفاقس ببادرة من مركز الاعمال بصفاقس ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد, انتظمت بفضاء الندوات المصغرة ندوة حول أهمية التجديد في قطاع بعث المشاريع الشابة .
الندوة كانت من تقديم الخبيرة في مجال بعث المشاريع الشابة والمديرة العامة لمجموعة مليك بولاية صفاقس, جيهان مقني والتي قدمت من خلالها مفهوم التجديد ودوره في نجاح قطاع بعث المشاريع الشابة من خلال دعم القدرة التنافسية للمؤسسات والحث على التطور التكنولوجي والتجديد وتعزيز عنصر القيمة المضافة .
جيهان مقني تحدثت في بداية الندوة عن تغير المحيط الاقتصادي الدولي جراء الثورة التكنولوجية  القائمة على التجديد والابتكار والتي جعلت من مجال بعث المشاريع الشابة منوال اقتصادي عالمي يستجيب لما تقتضيه أزمة البطالة في العالم ويقدم لسياسة اجتماعية اقتصادية تساهم في حل هذه الازمة .
مفهوم التجديد تحدثت عنه جيهان مقني من خلال العودة للمفهوم اللغوي للكلمة الذي يمثل البحث الدائم عن تحسين وتطوير المنتوج او الخدمات التي تقدمها المؤسسة وذلك من خلال البحث عن طرق ومتطلبات  استخدام جديدة وآليات مجددة لتوزيع هذه المنتوجات او الخدمات و يصنف من خلال ذلك التجديد إلى صنفين :
 التجديد التدريجي : وهو التجديد الذي يضمن رواج المنتوج والخدمات ويتمثل في تحسين المنتوج من خلال تقديم تصميم جديد او نكهات جديدة أو من خلال اعتماد تكنولوجيات حديثة .
 التجديد القاطع : وهو التجديد الذي يقطع كليا مع قواعد وآليات العمل السابقة ويخلق عادات وحاجيات استهلاك جديدة تفتح المجال لأسواق جديدة . 
وأكدت جيهان مقني من خلال تقديمها لهاذين الصنفين ان التجديد كمفهوم إقتصادي, يشكل حجر الزاوية لمجال بعث المشاريع الشابة التي تسعى إلى مسايرة كل جديد في المحيط الاقتصادي العالمي وكذلك تعطي لمجال البحث والابتكار المكانة اللازمة التي تمكن من بعث مشاريع شابة ومجددة نجدها اليوم تتبلور في شكل ما يسمى بسترتاب , هذا المصطلح الذي دخل حياتنا الاقتصادية اليومية وأصبح يحضى بمشروعية اقتصادية  داخل الدورة الاقتصادية العالمية . 
وأضافت جيهان مقني خلال هذه الندوة بان التجديد يمثل العامل الرئيسي الرابع لتحقيق المنافسة والتنوع وهو يشكل بدوره معيار نمو وتقدم كل مؤسسة تصنف على انها من بين المؤسسات الصغرى والمتوسطة إلا انها تمثل إحدى المكونات الرئسية لنسيج الاقتصادي العالمي القائم على المبادرة والتجديد.

مقالات ذات صلة