أنت هنا

الدورة الرابعة لمنتدى التعلم عن بعد في تونس

الدورة الرابعة لمنتدى التعلم عن بعد في تونس

كتبه اميرة الصيد / نوفمبر 13, 2015 / 0 تعليق
المحاور: 

نظم مركز التنمية و الكفاءات المهنية الدورة الرابعة لمنتدى التعلم عن بعد يومي 11 و 12 نوفمبر بالقطب التكنلوجي الغزالة ، و هي تظاهرة موجهة للقطاعين العام و الخاص و الى الاكاديميين و الطلبة و الى كل من يريد اثراء معارفه في مجال التعلم عن بعد و في تكنولوجيات المعلومات و الاتصالات .
في هذا الاطار تمت  برمجة محاضرة حول موضوع التربية و التعليم العالي شارك فيها كل من:
-عبد الحكيم العبيدي وهو نائب مدير مدرسة التكوين الديواني و منسق وطني لبرنامج المنظمة العالمية للديوانة حول التعلم عن بعد.
-منير قرامي و هو مدير البحوث و الابتكارات و التعاون الدولي لمركز التدريب الوطني و هندسة التكوين.
-محمد شمام و هو أستاذ و باحث في تكنلوجيا المعلومات و الاتصالات بالمعهد العالي للدراسات التكنلوجية و الاتصالات.
ركزت مداخلات المحاضرين على أهمية التعلم عن بعد في تحفيز الابتكار و الابداع و حاجة منظومتنا التربوية و التعليمية الى التطور و القطع مع الأساليب التقليدية.
"بادلات" هو برنامج تعليمي عن بعد خاص بالديوانة و هو عبارة عن فضاء تعليمي يتم التسجيل فيه ، يحتوي على دروس و توجيهات يستطيع فيه التلميذ التواصل مع المكون و الحصول على توجيهات و مصادر يقع اعتمادها في البحث وصولا الى مرحلة اجراء الاختبار.
 
 
 
و حسب الأستاذ عبد الحكيم العبيدي فان هذا التطبيق تم احداثه من قبل لجنة مختصة في المدرسة الوطنية للديوانة تهتم بالبحث و تطوير طرق التكوين عن بعد لتصل المعلومة بشكل فعال.
من جهته اثار منير غانمي نقطة هامة و هي كيفية الاستفادة مما نتعلمه من الوسط الاجتماعي و كيفية تقاسم المعارف ، و لخص الإجابة في ان المبادرات الشخصية هي التي تقود الانسان الى ما هو افضل و من ذلك جاء ما يسمى ب " نووماد" و هو الشخص الخلاق المبدع الذي يتأقلم مع كل المناخات و يغتنم الفرص ليستفيد و يتعلم . و اكد الأستاذ المحاضر ان مؤسساتنا التربوية قادرة على ان تنتج هذا النوع من الأشخاص اذا ما عملت على اصلاح المنظومة و اعتماد طريقة التعلم الذاتي.
ظاهرة "مووك" او ما يسمى بالدورات التعليمية المفتوحة للجميع على الأنترنت و التي ظهرت سنة 2008 كانت محور مداخلة  الأستاذ محمد شمام، هذه الدروس اما مجانية او بتكلفة منخفضة جدا استقطبت عددا هاما من الطلبة المسجلين و بينت ان هناك حاجة كبيرة للتكوين عن بعد ، ازدهرت هذه الظاهرة في فرنسا خاصة سنة 2013 ورغم النقد الموجه اليها عرفت نجاحا و تطورا كبيرين.
اجمع المحاضرون على ان التعلم عن بعد اصبح اليوم حاجة ملحة لتطوير مجال التربية و التكوين خاصة في خضم الثورة التكنلوجية التي يعيشها العالم  إضافة الى انه يوزع المعارف و المعلومات بشكل عادل على كل الأشخاص في أي مكان و أي زمان.

مقالات ذات صلة