أنت هنا

إختصاصات جامعية لم تعد تستجيب لمتطلبات سوق الشغل فماهو الحلّ؟

إختصاصات جامعية لم تعد تستجيب لمتطلبات سوق الشغل فماهو الحلّ؟

أكتوبر 07, 2015 / 0 تعليق
المحاور: 

حدد عدد العاطلين عن العمل بالنسبة  لسنة 2014  ستة مائة الف عاطل عن العمل وحدد عدد الشغالين ب 3 ملاين و 413 ألف شغيل موزعين على القطاعات التالية استنادا لما نشر عن المعهد الوطني للإحصاء :
51.5 بالمائة في قطاع الخدمات
15.4 بالمائة في قطاع الفلاحة والصيد
18 بالمائة في قطاع التصنيع
14.5 بالمائة في القطاع غير المصنع
وبالرجوع إلى إحصائيات المرصد الوطني للتشغيل والمهارات فإن المتحصلين على شهادة الإجازة يمثلون نسبة 56.7 بالمائة من جملة العاطلين عن العمل من حاملي الشهادات العليا حيث تضاعف عددهم خلال الخمس سنوات الأخيرة  من 46100 سنة 2007 إلى 99200 سنة 2012.
 وقد عمدت وزارة التكوين المهني والتشغيل منذ تاريخ الانتخابات الأخيرة إلى وضع خطة إصلاح تسعى إلى جعل التعليم العالي يتناسب مع حاجيات سوق الشغل ورغم انه ليس لدينا  من المعطيات ما يمكننا من تقديم تصور تقريبي لنسبة التشغيل حسب الشعب والاختصاصات الجامعية خلال السنوات  الأخيرة فإنه يمكن  لنا أن نقدم تصور عام للاختصاصات والشعب الجامعية التي تشهد أكثر نسبة من العاطلين عن العمل .
يبين هذا الجدول نسبة تطور عدد العاطلين عن العمل من بين حاملي الشهادات العليا في مختلف الاختصاصات وهي إحصائيات وردت عن المعهد الوطني للإحصاء 
دراسة تكميلية  حول التأهيل المهني قام بها مركز التوجيه وإعادة التأهيل المهني بتونس والتي أبرزت القطاعات الشبع مغلقة  وهي كل من  قطاع اللغات الحية والإعلامية والاتصالات والمالية والمحاسبة والعلوم من ذلك الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا .
المرصد الوطني للتشغيل والمهارات فإن خرجي التعليم العالي يقضون فترة طويلة في البحث عن  واعتمادا على الإحصائيات الصادرة عمل وظيفتهم الاولى  أو  وظيفة أخرى أثناء مسارهم المهني .
خلال سنة 2010 :
55 بالمائة من جملة المتحصلين على شهادات عليا هم في حالة بطالة لمدة لا تقل عن السنة .
24.8 بالمائة هم في حالة بطالة لمدة بين سنة وسنتين
19.1 بالمائة هم في حالة بطالة لمدة تفوق السنتين . 
وبالرجوع للدراسة التي قامت بها وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي حول قطاع التربية والتكوين المهني والتعليم العالي نتبين ان نسبة البطالة في صفوف خرجي التعليم العالي في ارتفاع متواصل منذ سنة 2007 .
كما ان تقسيم العاطلين عن العمل من بين خرجي التعليم العالي استنادا لاختصاصهم الجامعي يبين في أغلب الحالات ضرورة تحقيق التقارب بين متطلبات سوق الشغل والقطاعات الاقتصادية والمهنية  وبين ما يقدمه التعليم العالي من تكوين .
وحسب ما أوردته وزارة التنمية فإنه وقع تقديم  محاولات عديدة من أجل دمج  وتطوير التعليم التقني والتكنولوجي عبر منظومة التعليم العالي إلاّ انها بائت بالفشل .
وبعيدا عن الأرقام والإحصائيات فإن علاقة العرض والطلب في سوق الشغل تمر أساسا عبر القدرة التنافسية  لذلك فإن العديد من المهنيين اليوم يطرحون ضرورة إعتماد تقنيات جديدة للتعامل ولتحديد القدرات المهنية في سوق الشغل . 

مقالات ذات صلة